عندما لا تكفي القطرات... هناك حلول تعالج السبب
إذا كنت تشعر بحرقان في العين، أو إحساس بالرمال، أو تشوش متكرر في الرؤية، أو تحتاج إلى استخدام القطرات عدة مرات يوميًا، فقد لا تكون المشكلة مجرد جفاف بسيط، بل قد يكون السبب هو خلل في الغدد الدهنية الموجودة على حافة الجفون، وهي الغدد المسؤولة عن إنتاج الطبقة الزيتية للدموع.
في مركز الأستاذ الدكتور عمرو سعيد، لا نعتمد على تخفيف الأعراض فقط، بل نحرص أولًا على معرفة السبب الحقيقي لجفاف العين، ثم اختيار العلاج المناسب لكل حالة باستخدام أحدث وسائل التشخيص والعلاج.
لماذا يحدث جفاف العين؟
الدموع ليست مجرد ماء، بل هي مزيج متوازن من الماء والزيوت والمكونات الطبيعية التي تحافظ على راحة العين وصفاء الرؤية. وعندما تتوقف الغدد الدهنية عن أداء وظيفتها بشكل طبيعي، تتبخر الدموع بسرعة، فتظهر أعراض الجفاف حتى مع وجود كمية كافية من الدموع.
لذلك، فإن علاج السبب الأساسي يمنح نتائج أفضل وأكثر استدامة من الاعتماد على القطرات وحدها.
ما هو العلاج بالنبضات الضوئية (IPL)؟
العلاج بالنبضات الضوئية المكثفة (IPL) هو تقنية حديثة وآمنة تُستخدم لعلاج جفاف العين الناتج عن ضعف أو انسداد الغدد الدهنية بالجفون.
تعمل النبضات الضوئية على تقليل الالتهاب المزمن حول الجفون، وتحسين كفاءة الغدد الدهنية، والمساعدة على استعادة جودة الطبقة الزيتية للدموع، مما يقلل من سرعة تبخرها ويمنح العين راحة أكبر.
كما يساهم العلاج في تقليل بعض الأوعية الدموية غير الطبيعية التي قد تزيد من الالتهاب، ويحد من نمو بعض الكائنات الدقيقة التي قد تؤثر في صحة الجفون.
ما هو العلاج الحراري؟
في بعض الحالات، تكون الغدد الدهنية مسدودة بإفرازات متصلبة تمنع خروج الزيوت بشكل طبيعي. وهنا يأتي دور العلاج الحراري، حيث يتم تدفئة الجفون بدرجة حرارة مدروسة تساعد على إذابة هذه الإفرازات، ثم يتم تفريغ الغدد بلطف لاستعادة عملها.
وغالبًا ما يؤدي الجمع بين العلاج الحراري والنبضات الضوئية إلى نتائج أفضل من استخدام أي منهما بمفرده، خاصة في الحالات المزمنة.
من هم الأشخاص الذين يستفيدون من هذا العلاج؟
قد يكون العلاج مناسبًا إذا كنت تعاني من:
- جفاف العين المستمر رغم استخدام القطرات.
- انسداد أو التهاب الغدد الدهنية بالجفون.
- احمرار الجفون أو تكرار ظهور الدمل أو الكيس الدهني.
- أعراض تزداد مع استخدام الكمبيوتر أو الهاتف لفترات طويلة.
- جفاف العين بعد عمليات تصحيح الإبصار مثل الليزك.
- صعوبة في ارتداء العدسات اللاصقة بسبب الجفاف.
كيف تتم الجلسة؟
تبدأ الرحلة بفحص شامل للعين والغدد الدهنية باستخدام أجهزة تشخيص متخصصة لتحديد سبب الجفاف ودرجة شدته.
بعد ذلك تُوضع واقيات خاصة لحماية العين، ثم تُجرى جلسة النبضات الضوئية على الجلد المحيط بالجفون، وقد يتبعها العلاج الحراري وتنظيف الغدد إذا كانت الحالة تستدعي ذلك.
تستغرق الجلسة عادة من 15 إلى 30 دقيقة، ولا يحتاج معظم المرضى إلى فترة نقاهة، ويمكنهم العودة إلى أنشطتهم اليومية مباشرة.
كم عدد الجلسات؟
يختلف عدد الجلسات من شخص لآخر حسب شدة الحالة ونتائج الفحص، لكن غالبًا ما يحتاج المريض إلى سلسلة من الجلسات للحصول على أفضل النتائج، مع جلسات متابعة عند الحاجة للحفاظ على التحسن.
متى أشعر بالتحسن؟
يشعر بعض المرضى بتحسن بعد الجلسة الأولى، بينما يحتاج آخرون إلى استكمال الخطة العلاجية حتى تبدأ الغدد في استعادة وظيفتها بشكل أفضل. ويهدف العلاج إلى تحسين جودة الدموع وتقليل الاعتماد على القطرات مع مرور الوقت.
لماذا تختار مركز الأستاذ الدكتور عمرو سعيد؟
لأننا لا نقدم علاجًا موحدًا لجميع المرضى، بل نعتمد على تشخيص دقيق باستخدام أحدث تقنيات تقييم جفاف العين ووظيفة الغدد الدهنية، ثم نضع خطة علاجية تناسب كل حالة على حدة.
هدفنا ليس فقط تخفيف الأعراض، بل الوصول إلى السبب الحقيقي للمشكلة وتحسين صحة سطح العين على المدى الطويل، حتى يتمكن المريض من ممارسة حياته اليومية براحة ورؤية أكثر وضوحًا.
احجز استشارتك
إذا كنت تعاني من أعراض جفاف العين أو تستخدم القطرات باستمرار دون تحسن واضح، فقد يكون الوقت مناسبًا لإجراء تقييم شامل لمعرفة السبب الحقيقي واختيار العلاج الأنسب لحالتك.
في مركز الأستاذ الدكتور عمرو سعيد، نساعدك على استعادة راحة عينيك من خلال تشخيص دقيق وخطة علاجية حديثة تعتمد على أحدث التقنيات العالمية.